قال الدكتور محمد الشامى أستاذ المحاسبة بكلية التجارة جامعة دمنهور، إن المطامع العالمية في سيناء تاريخية ومنذ القدم؛ والبداية كانت في 1798 مع بداية الحملة الفرنسية، فكانت مصر دائمًا مطمعًا من القوى الاستعمارية، خاصة انجلترا وفرنسا، وفى عام 1956 أراد الرئيس جمال عبد الناصر استكمال بناء السد العالى وتأميم قناة السويس مما أدى للعدوان الثلاثى على مصر، ثم حرب 1967 ثم معركة استرداد أرضنا بالكامل في أكتوبر 1973 ثم مؤخرًا موضوع تهجير الفلسطينيين، ولذلك كان الحل الأساسى هو تعمير سيناء وبالتالي تكون مأهولة بالسكان ومأهولة بالمشاريع، لأن المشاريع والنشاط الاقتصادى هو الذى سيجذب السكان ويعمر المنطقة وسيكون الحصن المنيع ضد أي أطماع في سيناء.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد المحلل السياسي أحمد التايب أن التوغل الإسرائيلي في جنوب لبنان والسيطرة على قلعة تل أشقيف يمثل حدثاً غير مسبوق...
سلط برنامج "لن تسقط بالتقادم" الضوء على قضية "نهب الهوية قبل الأرض"، مستعرضًا العديد من الاتهامات المؤكدة والملفات الموثقة بشأن...
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى المبارك تفاعلًا واسعًا مع مقطع فيديو انتشر بشكل مكثف، يوثق لحظة إنسانية...
أشار الإعلامي د.حسام فاروق لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية والتي نشرت مقالًا للكاتب جدعون ليفي بعنوان «الحل الإسرائيلي لمشكلة غزة يجري على...